الركائز

تجارب أكثر كفاءة، سلسة وآمنة.

أسست مبادرة دبي المدينة الذكية غاياتها النهائية عبر مجموعة من الركائز الاستراتيجية المصممة بعناية. هذه الركائز هي الكفاءة والسلاسة والأمان وقوة التأثير.

ركائزنا

تقدم الركائز صورة مميزة للتأثير الذي تخلقه المدينة جنبا إلى جنب مع جميع أصحاب المصلحة من القطاعين الحكومي والخاص.

نحن نتصور مدينة يتم استغلال جميع الموارد فيها لأقصى درجة من الفعالية والكفاءة، حيث يتم دمج الخدمات وتكاملها بطريقة سلسة في الحياة اليومية، مع توفير الحماية والأمن لكل من الأفراد والمعلومات، وذلك لبناء التجربة الأكثر تأثيراً للجميع في الحياة ومزاولة الأعمال.

ستصبح دبي مؤشر الابتكار للمدن الذكية التي تسعى للإستدامة العالمية والتنافسية
الاستراتيجية الموحدة

إن أهداف مدينة دبي الذكية لا تسوغ ولا تسمح بإيجاد استراتيجية قائمة على مبادرات جديدة كلياً لدبي. بل عوضاً عن ذلك اختارت قيادة دبي أن توجه المبادرات الناجحة القائمة ضمن استراتيجية موحدة، والتي بدورها تضع أولوياتها للقضايا الرئيسية وذلك من أجل الوصول إلى مكتسبات مهمة جماعية ولتضع الأساس للابتكار.

وتصنف مدينة دبي بالمركز 28 ضمن مؤشر الابتكار العالمي 2014 وهو المركز الذي تعمل بجد من أجل أن تتجاوزه قدما. وتضع المدينة ضمن أجندتها الممتدة لسبع سنوات من خلال خطة دبي 2021 الابتكار باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد ضمن جميع القطاعات. وهذا بدوره يتصل ويرتبط بالأجندة الوطنية، كما أنه يتماشى بشكل مباشر مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في إعلانه عام 2015 عاما للابتكار في الدولة.

كما أن جودة المعيشة هي واحدة من المقاييس التي عملت على الاعتراف بمدينة دبي كواحدة من أسرع المدن صعوداً في التصنيف العالمي. كما أن لدبي الصدارة والتفوق ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بكاملها في هذا المجال (73 ضمن مسح تجريه ميرسر لنوعية المستوى المعيشي).

ومع وجود الكثير من المغتربين الذين يعتبرون دبي موطنا لهم، هناك ارتباط مباشر لسجل المدينة في نجاحها في تحفيز وجذب الأعمال – وهو مؤشر رئيسي يظهر من خلال تصنيف المدينة في المركز 23 في تقرير البنك الدولي لسهولة القيام بأنشطة الأعمال لعام 2014.

فيما ساعدت الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها مدينة دبي الذكية بمواءمة 26 دائرة حكومية ذات وضع نقدي راسخ وكذلك الجهود التشغيلية. كذلك يتم تنظيم مشاركة القطاع الخاص للمرحلة المقبلة لاستراتيجية مدينة دبي الذكية، مما يرسخ شراكة غير مسبوقة في المنطقة بالعمل من أجل غاية واحدة.

" ومع وجود الكثير من المغتربين الذين يعتبرون دبي موطنا لهم، هناك ارتباط مباشر لسجل المدينة في نجاحها في تحفيز وجذب الأعمال – وهو مؤشر رئيسي يظهر من خلال تصنيف المدينة في المركز 23 في تقرير البنك الدولي لسهولة القيام بأنشطة الأعمال لعام 2014.

فيما ساعدت الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها مدينة دبي الذكية بمواءمة 26 دائرة حكومية ذات وضع نقدي راسخ وكذلك الجهود التشغيلية. كذلك يتم تنظيم مشاركة القطاع الخاص للمرحلة المقبلة لاستراتيجية مدينة دبي الذكية، مما يرسخ شراكة غير مسبوقة في المنطقة بالعمل من أجل غاية واحدة. "