بينات دبي

مبادرة البيانات الأكثر شمولية من نوعها في العالم

مبادرة البيانات الأكثر طموحًا وشمولا في العالم

تتبع "مبادرة بيانات دبي" لإدارة "مؤسسة بيانات دبي بموجب قانون البيانات الصادر في دبي في العام 2015، وهي المبادرة الوحيدة التي تغطي كافة بيانات مدينة دبي وتوجّه وتنظّم عملية نشر وإتاحة وتبادل هذه البيانات بين القطاعين الحكومي والخاص.

تهدف "مبادرة بيانات دبي" إلى تحسين آفاق الاقتصاد في دبي وتمكين أفراد المجتمع من خلال إتاحة البيانات وتوفير فرص العمل وبالتالي الإسهام في الارتقاء بمستوى الحياة لكافة المعنيين بما في ذلك الهيئات الحكومية وهيئات القطاع الخاص وقطاع الأعمال والمواطنين والمقيمين والزوّار.

"لا ينصب التركيز على جمع البيانات، بل على تحقيق الاستفادة المثلى منها وخلق تجارب متميّزة لكافة أفراد المجتمع"

- صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم



يشغل يونس الناصر منصب المدير التنفيذي لـ"مؤسسة بيانات دبي". وتعمل المؤسسة تحت إشراف مكتب "دبي الذكية" المكلّف جعل دبي المدينة الذكية الأكثر سعادة في العالم. وتصب "مبادرة بيانات دبي" في خدمة القطاعين الحكومي والخاص على حدّ سواء، في سياق عملية ممنهجة لإتاحة وتبادل بيانات مدينة دبي تضطلع الحكومة فيها بدور قيادي.

منذ انطلاقها، ارتكزت "مبادرة بيانات دبي" على مبادئ تعزيز التنسيق والتعاون وتشجيع الابتكار المشترك في تنفيذ عملياتها وتحقيق نتائجها. وقد اتّسمت المبادرة بشمولية عملياتها منذ أولى بداياتها بحيث تمّ إشراك كافة الجهات المعنية/أصحاب الشأن/المعنيين في كافة المراحل بدءا بوضع الاستراتيجية وصولا إلى التنفيذ، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة التكامل والتناغم والتشارك بين كافة القطاعات.

عقب الإعلان عن قانون بيانات دبي في أكتوبر من العام 2015، باشرت مجموعة من هيئات القطاع الحكومي العمل بشكل وثيق مع "مؤسسة بيانات دبي" لتصنيف مجموعات بيانات بهدف نشرها على منصّة بيانات دبي الالكترونية المنوي اطلاقها في وقت قريب. وبالتوازي تمّ إعداد دليل إرشادي بشأن إطار جمع وتبادل البيانات سيوضع في المتناول قبل افتتاح منصّة البيانات الالكترونية. ستتيح هذه العملية التكرارية والتشاركية التعرّف على أفضل الممارسات لإتاحة وتبادل البيانات من قبل القطاعين الحكومي والخاص في العام المقبل.

تحت إشراف وتوجيه "مؤسسة بيانات دبي"، ستصبح البيانات والمعلومات "العملة الجديدة" المطروحة للتداول في دبي من قبل المواطنين والمقيمين ومؤسسات الأعمال والهيئات الحكومية ليتناغم العلم والمعرفة مع الاقتصاد والمال وليتمّ تبادل القيم وتطوير طرق جديدة وابداعية للعيش والتعلّم وإقامة الأعمال في مجتمع يرتكز على ثقافة تبادل البيانات.

بيانات مثرية لمدينة ذكية

تعدّ البيانات مكوّنًا أساسيًا من مكوّنات المدن الذكية، لذلك يشكّل تنظيم البيانات محور استراتيجية دبي الذكية الرامية إلى تحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم بحلول العام 2017.

وإنّ استخدام البيانات المفتوحة وإتاحتها وتبادلها مع كافة المعنيين وفق أفضل الممارسات العالمية المتعلقة بحماية سرية البيانات وتوحيدها، يسهّل الاتصال والنفاذ إلى الخدمات والمعلومات، ويدعم اتخاذ القرارات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وصولا إلى الارتقاء بنوعية خدمات الحكومة والقطاع الخاص.

ولا ينصب اهتمام "مبادرة بيانات دبي" على جمع كمّ هائل من البيانات، بل هي تبحث عن أفضل السبل لتحقيق الاستفادة المثلى من البيانات وتمكين كافة المعنيين بالبيانات ممّا يسهم بالتالي في خلق فرص اقتصادية متميّزة وتعزيز رفاهية/رفاه الفرد والمجتمع.

تلتزم "مؤسسة بيانات دبي" بتطوير نظام قائم على المعرفة والبحث، ممّا يسهم في زيادة قدرات القطاعين الحكومي والخاص على تحليل البيانات ودعم البحث العلمي من خلال إجراء البحوث والدراسات بالاعتماد على ما تنشره المؤسسات من معطيات وإحصائيات.

موجة جديدة من الازدهار/الرخاء الاقتصادي

في ظلّ الثورة العلمية المعلوماتية، برزت البيانات كقوّة اقتصادية نافذة وكمقياس لقوة الدول ومؤشرا لمدى كفاءتها، بحيث بات تبادل المعلومات أساسيا للمحافظة على مكانة مستدامة على الساحة العالمية في كافة القطاعات، اقتصادية أو صحية أو حكومية كانت. واليوم، يسهم التبادل العالمي للبيانات والمعلومات في تحقيق قيمة اقتصادية تفوق القيمة الناجمة عن تجارة السلع العالمية، استنادا إلى تقرير صادر عن ماكينزي.

اما على مستوى المدن، فقد أثبتت البيانات قوة تأثيرها الاقتصادي. تشير التقارير إلى انّ المدن التي اعتمدت سياسة البيانات المفتوحة في القطاع الحكومي سجّلت زيادة في الناتج القومي المحلي بنسبة 1% تقريبا. أما "مبادرة بيانات دبي" فتعد بتحقيق المزيد من التأثيرات الإيجابية، كون أهدافها لا تنحصر بإتاحة بيانات القطاع الحكومي وحسب، بل تذهب إلى أبعد من ذلك لدعم نشر وتبادل البيانات بين القطاعين الحكومي والخاص.

البيانات الغنية محرك للابتكار، وهي تفتح آفاق جديدة للحكومة وأصحاب الأعمال لتحسين العمليات والخدمات، وتساعد في استشراف مجالات جديدة لفرص النمو في كافة القطاعات، وتتيح الفرصة امام شركات الأعمال لاكتشاف وتصميم وتقديم خدمات ومنتجات جديدة لتلبية احتياجات غير ملبّاة من قبل.

وإن الأفكار التي سيتم ابتكارها بفضل نشر وتبادل البيانات، ومجموعات المهارات التي سيتم تطويرها لتصنيف وتحليل البيانات، ستسهم في تحويل دبي من اقتصاد معرفي إلى اقتصاد ابداعي. سينتقل الأفراد والهيئات من انتاج البيانات إلى استغلال البيانات بما يصبّ في مصلحة الجميع.

الأهداف الاستراتيجية

تحت إشراف وتوجيه "مؤسسة بيانات دبي"، وضعت مبادرة بيانات دبي 11 هدفا استراتيجيًا بهدف ترسيخ ثقافة تبادل البيانات والابتكار، وفق ثلاثة مبادئ رئيسية تتعلق بنشر وتبادل البيانات هي التالية: استخدام وإعادة استخدام البيانات، وحماية خصوصية المعلومات السرية، وحماية الملكية الفكرية. تتمثل هذه الأهداف الاستراتيجية في ما يلي:

  1. تمكين الإمارة من تحقيق رؤيتها في جعل دبي أسعد مدينة.
  2. إدارة بيانات دبي وفق منهجية واضحة ومحدّدة، تتفق مع أفضل الممارسات العالمية.
  3. تحقيق التناغم والتكامل بين الخدمات التي تقدّمها الجهات الحكومية الاتحادية والجهات الحكومية المحلية.
  4. الاستفادة المثلى من البيانات المتوفرة لدى مزودي البيانات.
  5. تعزيز الشفافية وإرساء قواعد الحوكمة بشأن نشر وتبادل البيانات.
  6. زيادة كفاءة الخدمات التي تقدّمها الجهات الحكومية الاتحادية والجهات الحكومية المحلية، من حيث مستوى الجودة، وسرعة الإنجاز، وتبسيط الإجراءات وتخفيض كلف التشغيل.
  7. زيادة القدرة التنافسية لمزودي البيانات، ورفع مؤشر تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الدولي.
  8. دعم عملية اتخاذ القرار لدى الجهات الحكومية الاتحادية والجهات الحكومية المحلية، وتمكينها من إعداد سياساتها وتنفيذ خططها ومبادراتها الاستراتيجية بكفاءة وفعالية.
  9. ترسيخ ثقافة الإبداع، والإسهام في دعم المبادرات الابتكارية التي من شأنها تأمين رفاهية العيش للمقيمين والزوار.
  10. تحقيق التوازن بين عملية ونشر وتبادل المعلومات، والحفاظ على سريتها وخصوصيتها.
  11. توفير البيانات اللازمة للجهات غير الحكومية بهدف دعم الخطط التنموية والاقتصادية في الإمارة.

مؤسسة بيانات دبي
تعمل "مبادرة بيانات دبي" تحت إشراف وإدارة "مؤسسة بيانات دبي" التي تنضوي بدورها تحت لواء "مكتب دبي الذكية". تهدف المؤسسة إلى الإشراف على تنفيذ قانون تنظيم نشر وتبادل البيانات في إمارة دبي وتطوير ثقافة تبادل البيانات وصنع القرارت المستندة إلى الأدلة بين الجهات المختصّة الحكومية والخاصة. وهي تسعى أيضًا إلى تعزيز قدرات تحليل البيانات في مدينة دبي، لتحقيق الاستفادة القصوى من البيانات من قبل المقيمين والزوّار على حد سواء. يشغل يونس الناصر منصب المدير التنفيذي ل"مؤسسة بيانات دبي".

لجنة البيانات المفتوحة
قبل تأسيس "مؤسسة بيانات دبي"، عيّنت "لجنة البيانات المفتوحة" لجنة توجيهية لـ"مبادرة بيانات دبي" بالتنسيق مع "دبي الذكية". تشكلّت "لجنة البيانات المفتوحة" في دبي بموجب قرار صادر عن سمو الشيخ حمدان في نوفمبر 2014 لوضع إطار لاستراتيجية وقانون وخارطة طريق بيانات دبي. وبعد أن اضطلعت "لجنة البيانات المفتوحة" بدور الوصي على "مبادرة دبي الذكية"، سلّمت الآن كافة المسؤوليات إلى "مؤسسة بيانات دبي".